الأهداف والوسائل


1-الأهداف

رغم أننا قد لا نتفق جميعا على دعم الرئيس الموريتاني السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله ولا على طريقة تسييره لبعض شؤون البلاد أو القرارات التي اتخذها خلال الأشهر الماضية، ورغم أنه من بيننا كثيرون عارضوا ولد الشيخ عبد الله ولم يصوتوا له في الانتخابات الرئاسية الماضية، إلا أننا نرى أن الواجب الآن هو تناسي تلك الخلافات الشكلية الداخلية والتركيز على ماهو أهم منها وهو إنقاذ الديمقراطية في موريتانيا والوقوف في وجه الانقلابيين الذين نسفوا جهود 3 سنوات من العمل على إرساء ديمقراطية لا تزال في بدايتها، فالدستور الموريتاني حدد طرقا سلمية واضحة لعزل الرئيس ، والشعب الموريتاني وممثلوه في المؤسسات التشريعية هم وحدهم المخولون لمنح السلطة للرئيس أو نزعها منه . ولا مجال للانقلابات العسكرية التي هي بوابة الفوضى والديكتاتورية وعدم الاستقرار.
وعليه فإن أهدافنا تتلخص في:
- إفشال انقلاب 06 أغسطس 2008 وإعادة الشرعية الدستورية والرئيس المنتخب من قبل الشعب.
- الحفاظ على الديمقراطية في موريتانيا مستقبلا.

2- الوسائل
أولا : داخل موريتانيا

- تغطية جميع نشاطات الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية وتوثيقها ونشرها ليطلع العالم على حقيقة ما يجري في موريتانيا، ويشمل ذلك كل ما تقوم به الجبهة من مهرجانات ومسيرات وبيانات ولقاءات إعلامية ..
- الإتصال بالأحزاب والهيئات الرافضة للانقلاب والتنسيق معها وحثها على مواصلة الجهود لافشال الانقلاب.
- تشكيل خلية عمل داخل موريتانيا تمدنا بالمعلومات اللازمة لانجاح أهدافنا وتؤازرنا داخل الوطن.

ثانيا: خارج موريتانيا

- الاتصال بالسياسيين والبرلمانيين والمستثمرين في كل الدول المؤثرة على موريتانيا كالإتحاد الاوربي وأميركا وغيرهم واطلاعهم على رفض غالبية الموريتانيين للانقلاب وذلك من خلال لقاءات مباشرة معهم إضافة إلى نشرات دورية تجعلهم على علم بكل النشاطات المناهضة للانقلاب داخل موريتانيا وخارجها. والهدف من ذلك هو التعجيل بعودة الشرعية الدستورية حتى لا يتضرر الشعب الموريتاني بسبب الحصار والعزلة الدولية.
- تنظيم وقفات احتجاجية سلمية أمام السفارات الموريتانية في الخارج وأمام الهيئات والمنظمات العالمية للتنديد بالانقلاب وللمطالبة بعودة النظام الدستوري وعودة رئيس الجمهورية الشرعي والمنتخب السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله.
- إصدار بيانات ونشرات عن كافة النشاطات بشكل مستمر وتوزيعها على كافة وسائل الإعلام المحلية والدولية.

ثالثا: التعريف بالهيئات المعارضة للإنقلاب

والتي من بينها لحد الساعة:
- إحدى عشر حزبا سياسيا
- تسعة نقابات عمالية
- عدد كبير من منظمات المجتمع المدني( نجدة العبيد، تجمع منظمات حقوق الإنسان، جمعية النساء المعيلات للأسر) وغيرهم.
سنسعى جاهدين لمؤازرة هذه الهيئات ونشر نشاطاتها وتوزيعها عبر العالم ومد يد العون لها حتى تبقى صامدة في وجه الديكتاتورية.

رابعا: توضيح حقيقة الانقلاب

- توضيح الطريقة التي تم فيها الانقلاب بعد عزل منفذيه من مناصبهم.
- تسليط الضوء على مقابلات وتصريحات منفذي الانقلاب بقيادة الجنرال المعزول من منصبه محمد ولد عبد العزيز وتناقضاته التي تثبت أن دوافع الانقلاب شخصية وليست نتيجة حتمية لأن الرئيس المنتخب عطل البرلمان أو غير ذلك من المبررات الواهية.
- التنبيه على أن الانقلاب ليس منفذا من قبل المؤسسة العسكرية بل من قبل أفراد يقودهم الجنرالات الثلاثة المعزولون من مناصبهم.
- نأمل أن يتراجع الجنرالات عن انقلابهم على الشرعية الدستورية سريعا قبل تزداد الأمور تعقيدا وتخرج من أيدي الموريتانيين ويتواصل الضغط عليهم بالسعي والعمل على محاصرتهم دوليا ومعاقبتهم بتجميد أرصدتهم وحرمانهم من السفر والعمل على رفع دعاوى قضائية ضدهم أمام المحاكم الدولية وأملنا أن لا يغتروا باللحظة الحالية وأن يأخذوا العبرة من غيرهم في دول أخرى.

خامسا: توضيح حقيقة المساندين للإنقلاب

- جمع وتوثيق تصريحات الداعمين للانقلاب والذين يظهرون هذه الايام على وسائل الإعلام الرسمية وغيرها، يكيلون العيب للماضي ويمدحون الانقلابيين، حتى يعلموا أن ذاكرة الشعب الموريتاني لن تظل ضعيفة.
- التنبيه على تناقض السياسيين وزعماء الأحزاب المؤمنين بالديمقراطية والمساندين في نفس الوقت للانقلاب على الشرعية الدستورية وعلى رئيس منتخب بشكل شفاق حسب اعترافهم في السابق.

سادسا: الموقع الالكتروني

إنشاء موقع إلكتروني بعدة لغات عالمية، يتم فيه عرض كل النشاطات الرافضة للانقلاب والساعية إلى الشرعية الدستورية. وستكون صفحات الموقع مفتوحة أمام جميع الرافضين للانقلاب بغض النظر عن توجهاتهم السياسية والايديولوجية ليكون محطة يلتقي عندها المدافعون عن الديمقراطية لتبادل الأفكار وتطوير الأساليب لإفشال الانقلاب والمحافظة على الديمقراطية مستقبلا في البلاد.

من أجل موريتانيا
نهدف لإعادة الديمقراطية والحفاظ عليها مستقبلا