13.07.2009 14:18

صوتوا لصاحب المشروع المتكامل

كلمتان تترددان علي ألسنة كل المترشحين للرئاسيات حيث يرون فيهما سبيلا لالتفاف الجماهير حول برامجهم الانتخابية وبالتالي الفوز في استحقاقات 18 يوليو 2009. إنهم في ذلك محقون‘ فالإصلاح والتغيير غاية تنشدها الجماهير وتناضل في سبيل تحقيقها. لكن أي إصلاح؟ وأي تغيير؟ لقد أراد شمشون أن يغير فأطلق عبارته المشهورة ((علي وعلي أعدائي)) فدمر المعبد علي رأسه وعلي رؤوس الآخرين! أما نيرون فأراد التغيير فأحرق مدينته الجميلة روما ! بلدنا مثخن بالجراح وشعبنا يرغب في الإصلاح‘ لكنه يريد تضميد الجرح لا بتر العضو‘ يريد إخماد الحريق لا إحراق البلد‘ يريد الحكيم الذي يؤلف بين القلوب لا الأحمق الذي يثير التناقضات ويتغذى عليها‘ يريد من ينشر الأمن والاستقرار في ربوع هذا الوطن‘ لا من يشعل نار الفتنة والدمار‘ يريد من يشع العدالة‘ لا من يصفي الحسابات‘ يريد من يحمي الديمقراطية ويصون الدستور‘ لا من ينقض عليهما. شعبنا يريد القائد الشجاع الذي إذا حدث صدق وإذا عاهد وفى وإذا أؤتمن أدى أمانته‘ تلكم صفات - من بين أخرى حميدة- تتجسد في مرشح الجبهة الوطنية لحماية الديمقراطية السيد مسعود ولد بلخير الذي راهن في أول لحظة علي إفشال الانقلاب وظل يناضل‘ رغم الضغوط والإغراءات من حوله‘ حتى تحقق مسعاه‘ واليوم يقدم الرئيس السيد مسعود ولد بلخير مشروعا متكاملا ينطلق من الواقع الموريتاني ويقترح الحلول الكفيلة بتغييره نحو الأفضل بكل هدوء وطمأنينة وهذا ما شكل جسرا متينا للتواصل بين القائد وبين الشعب وانعكس ذلك في الإقبال الشعبي المتميز علي مهرجانات المرشح حيثما حل وعلي مقرات حملته أينما كانت. نعم إنها ثقة لم تأت من فراغ بل كانت ثمرة تجربة خالدة ونضال دؤوب ملؤه الصدق والإرادة والتصميم فلا تفتكم الفرصة‘ صوتوا لخيار الضمير‘ لمرشح الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية السيد الرئيس مسعود ولد بلخير . 11/07/2009 الأستاذ/ عبد الرحمن ولد الطالب ويس