19.07.2009 17:21

انقلاب انتخابي في 18 يوليو بهدف تشريع انقلاب 06 أغسطس2008


بعد استخدام وسائل الدولة والجيش على وجه الخصوص في حملة المرشح الانقلابي محمد ولد عبد العزيز لم يقف الانقلابيون عند هذا الحد بل تم التلاعب المفرط باللائحة الانتخابية حيث تم إهمال اللائحة الجديدة التي يعتقد الانقلابيون أن المسجلين بها من أنصار المعارضة فضلا عن منع أغلب الموريتانيين في الخارج من التصويت.

وتوج اللانقلابيون مهزلتهم بإعلان نتائج يرفضها المنطق قبل الواقع منحت مرشحهم أكثر من 52% من أصوات الناخبين وهو الفوز الذي ظلوا قبل انطلاقة الحملة يعدون به. وهكذا نسي الانقلابيون وأعوانهم أن جميع من يقفون خلف المرشح الانقلابي هم جزء قليل فقط ممن وقفوا سنة 2007 خلف الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله ولم يتجاوزوا حينها 25% . وهكذا تضخم هذا العدد رغم انسحاب حزب عادل وعد كبير من البرلمانيين والعمد والمستقلين ورجال الأعمال والوجهاء ليزداد بدلا من أن يتناقص ليصل إلى أكثر من 52% وفي الشوط الأول .


ويعتقد الانقلابيون بهذه النتيجة أنهم سيحصلون على شرعية لانقلاب 06 أغسطس 2008 بيد أن لم يضعوا في حسابهم أن القوى الديمقراطية والشعب الموريتاني الذي وقف في وجه الانقلاب سيقف اليوم بحزم في وجه الانقلاب الجديد في 18 يوليو 2009

إن إرادة الشعوب لا يمكن قهرها ولن يقبل الموريتانيون بعودة الديكتاتورية في زي ديمقراطي رديئ وسيستمر النضال إلى حين بناء الديمقراطية الحقيقية