30.07.2009 23:00

أعلي ولد محمد فال: انتخابات 18 يوليو عرفت تزويرا كبيرا والسلطات الانقلابية فاقدة للشرعية

في الصورة يظهر الرئيس السابق ومرشح الرئاسيا ت السيد أعلي ولد محمد فال  إلى جانب اثنين من قادة المعارضة يرفضون  نتائج الانتخابات ويعتبرونها مزورة

في الصورة يظهر الرئيس السابق ومرشح الرئاسيا ت السيد أعلي ولد محمد فال إلى جانب اثنين من قادة المعارضة يرفضون نتائج الانتخابات ويعتبرونها مزورة

قال المرشح الرئاسي والرئيس الموريتاني السابق في المرحلة الانتقالية (2005-2007) السيد أعلي ولد محمد فال خلال مؤتمر صحفي عقده مساء الخميس في نواكشوط بأنه يرفض رفضا قاطعا نتائج انتخابات 18 يوليو التي وصفها بالمزورة بهدف تشريع الانقلاب، وأضاف ولد محمد فال إن على السلطات القائمة أن تعرف أنها غير شرعية مضيفا أن الأزمة الموريتانية مازالت قائمة وأن تزويرا فاحشا ومنظما تم في هذه الانتخابات وأن موريتانيا متجهة لنظام عسكري دكتاتوري وأنه لابد من حل توافقي أو تنظيم انتخابات نزيهة وشفافة أو التوجه لخيار الأزمات وعودة الانقلابات.

وشدد ولد محمد فال على أنه لايمكن قبول نتائج هذه الانتخابات اما شابها من تزوير فاحش تجاوز المعقول والا معقول، حيث تم افراغ اتفاق داكار من مضمونه ولم يطبق منه سوى نسبة 10% تتعلق بجانب تسيير الانتخابات وفق أجندة أحادية كانت معدة سلفا لانتخابات 06 -06- 2009
واعتبر أن انتخابات بهذه الطريقة ماهي إلا عملية تشريع للانقلاب التي سبق وأن حذر منه حيث أن العملية الانتخابية تم إعدادها والاشراف على تزويرها بشكل منظم من قبل طاقم تابع لجهة واحدة.

وانتقد ولد محمد فال تسرع المجلس الدستوري في إصدار تزكية للانتخابات ورفضه للطعون المقدمة إليه والتي كانت تضم دلائل واضحة على التزوير والتلاعب بإرادة الناخبين.

وأكد ولد محمد فال استقلالية موقفه السياسي مضيفا في نفس الوقت أنه سينسق مع كل من يشترك معهم في الرأي والأهداف وذلك ردا على سؤال عن علاقته بالرافضين لنتائج الانتخابات الرئاسية.

وخلال المؤتمر الصحفي تطرق السيد أعلي ولد محمد فال لفترة حكمه السابقة نافيا الاتهامات التي توجه إليها مؤكدا على أنه خلال تلك الفترة لم يتم اتخاذ خطوة واحدة إلا هي حاصلة على اجماع الموريتانيين والطبقة السياسية عليها، هذا فضلا عن تسليمه السلة لرئيس مدني منتخب واعتزاله بعد ذلك للسياسة حتى لا يتهم بمحاولة التأثير على التجربة الديمقراطية الناشئة.

نشير هنا إلى أن السي أعلي ولد محمد فال هو ثالث مرشح يرفض الاعتراف بنتائج انتخابات 18 يوليو 2009 ويعتبرها مزورةإلى جانب رئيس البرلمان الموريتاني ومرشح الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية السيد مسعود ولد بلخير وزعيم المعارضة ومرشح حزب التكتل السيد أحمد ولد داداه