13.08.2009 09:17

"من أجل موريتانيا" تندد بتفجير أنواكشوط

أصدر تنظيم "من أجل موريتانيا" بيانا عبر فيه عن تنديده الشديد بالتفجير الأليم الذي حدث يوم السبت الثامن أغسطس الماضي قرب السفاره الفرنسيه في أنواكشوط وأدى إلى مقتل منفذه وجرح مواطنه موريتانيه وفرنسيين، والذي لم تعلن أيه جهه مسؤوليتها عنه إلى الآن.

وطالب التنظيم بتفرغ القوات المسلحه وقوات الأمن لمهامها الرئيسيه و تدريبها وتزويدها بالتجهيزات اللازمه، وحث جميع الفاعلين على العمل من أجل التصدي لهذه التصرفات الغريبه على مجتمعنا.

وفي ما يلي النص الكامل للبيان:
في حادثه هي الأولى من نوعها، قام شاب في مقتبل العمر بتفجير نفسه يوم السبت 8 أغسطس الماضي قرب السفاره الفرنسيه في أنواكشوط، ما أدى إلى مقتله وتمزق جسده أشلاء وجرح مواطنه موريتانيه وفرنسيين يعملان في أمن سفاره بلادهما، وإلى حد الآن لم تعلن أيه جهه مسؤوليتها عن العمليه.

إن هذا الحادث المؤلم الذي يأتي بعد عمليات لمغيطي وألاك والغلاويه وتورين وأنواكشوط ليؤكد أن الشبكات الإرهابيه نجحت في التغرير ببعض أبنائنا وإيجاد موطئ قدم لها في بلادنا و شرعت في ممارسه أساليب العنف والقتل التي جربتها في دول مجاوره بثت بها الرعب في قلوب المواطنين الآمنين.


إننا في تنظيم "من أجل موريتانيا" ننضم إلى القوى السياسيه وفعاليات المجتمع المدني في التنديد بهذا العمل الإجرامي الجنوني، ونأسف لكون هذا التطور المحزن يأتي في وقت تنشغل فيه الأجهزه الأمنيه عن مهامها الأساسيه وبعد أن ثبت عجزها عن اكتشاف الخلايا الإرهابيه و إفشال مخططاتها.

و تؤكد هذه الواقعه الأليمه مره أخرى ضروره تفرغ القوات المسلحه وقوات الأمن للقيام بمهامها النبيله في حفظ أمن الوطن والمواطنين، ومن أجل ذلك فإنه من الملح تمتع أفرادها بالتدريب اللازم والتجهيزات الكافيه وأن تبتعد هذه المؤسسه عن التجاذبات السياسيه وأن لا تستغل لتحقيق أطماع البعض في الوصول إلى السلطه أو البقاء فيها.

كما أن الحاجه ماسه إلى إعاده بناء النظام الإستخباراتي على أسس سليمه بعد أن أسيء استعمال هذا الجهاز الحساس لفتره طويله ظل خلالها أداه في يد الأنظمه تكرس لاستهداف المعارضين السياسيين ومتابعتهم.
وهذا ما يفسر عجزه عن أداء دوره المحوري في التصدي لظاهره الإرهاب والمتاجره بالمخدرات وغير ذلك من الآفات التي تهدد كيان المجتمع وبقاء الدوله.

إن تنظيم "من أجل موريتانيا" إذ يدعو كل صناع القرار الموريتانيين إلى المزيد من الحذر واليقظه فإنه يحث السلطات القائمه على الإهتمام أكثر بأمن مواطنينا وضيوفنا الأجانب والعمل من أجل استئصال هذه الظاهره الغريبه على مجتمعنا ومعالجتها من جذورها.

المنسقيه العامه

12/أغسطس/2009