منظمات ودول تؤيد الانقلاب



إذا كان انقلاب 06 أغسطس 2008 قد فشل في موريتانيا حيث هو أول انقلاب في تاريخ البلد يرفضه الشعب الموريتاني ويخرج الآلاف من الموريتانيين في مظاهرات ضده ، كما رفضه 11 حزبا موريتانيا جادا وحريصا على مصلحة الوطن إضافة إلى 9 نقابات عمالية عريقة معروفة بتاريخها النضالي ، إذا كان هذا الانقلاب قد فشل في الحصول على اعتراف داخلي سوى من أولئك الموريتانيين الذي تعودوا طأطأة الرؤوس لكل حاكم والخروج في مسيرات مؤيدة له طمعا في بعض المكاسب المادية، فإن نفس الانقلاب واجه فشلا ذريعا على المستوى الدولي فلا توجد منظمة اقليمية ولادولية واحدة اعترفت به، كما أن كل دول العالم رفضته واعتبرته مهزلة واضحة وانقلابا غير مبرر على شرعية دستورية تابعها العالم وشهد بنزاهتها

وحتى يتضح فشل الانقلابيين بالأرقام فإنهم عجزوا عن الحصول على اعتراف من منظمة دولية أو اقليمية واحدة كما فشلوا في الحصول على اعتراف دولي رغم الوفود التي أرسلوها لبعض البلدان ورغم المسرحيات الهزيلة التي تبثها أبواق الدعاية (الإذاعة والتلفزيون) والمسيرات والمهرجانات المصطنعة التي لم تعد لتخدع أحدا.
192 دولة هي عدد أعضاء الأمم المتحدة اليوم، لم يعترف منها بالانقلابيين المعزولين من مناصبهم ونظام حكمهم الدكتاتوري الأحادي سوى دولتين صغيرتين هما غامبيا وغينا بيساو