من أجل موريتانيا: ينبغي فتح تحقيق حول نتيجة الانتخابات

نظمت "من أجل موريتانيا" مساء اليوم بفندق الخاطر بالعاصمة نواكشوط مؤتمرا صحفيا حضره طاقمها الذي أشرف على الحملة الانتخابية إلى جانب مرشح الرئاسيات السيد مسعود ولد بلخير ، وتم خلال المؤتمر تقديم عرض مفصل عن نشاطات التنظيم منذ نشأته وحتى اليوم إضافة إلى عرض عن أداء التنظيم خلال الحملة الانتخابية. وخلال المؤتمر تمت قراءة نص بيان صادر عن المنسقية العامة عقب اجتماعها الذي عقدته يوم أمس 25 يوليو 2009 حول الموقف من نتائج الانتخابات والذي أكد التزام التنظيم باتفاقية داكار واستعداده تبعا لها للاعتراف بفوز المرشح ولد عبد العزيز ومطالبته بضرورة فتح تحقيق حول التهم التي قدمها مرشحو المعارضة. وفي ميالي النص الكامل للبيان :

بيان حول المواجهات بين جيشنا الوطني وتنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي"

دخلت بلادنا منذ فترة في مواجهات مع ما يسمى بتنظيم القاعدة المتشدد وقد أسفرت تلك المواجهات عن سقوط العديد من الضحايا من أفراد جيشنا الوطني نسأل الله أن يتقبلهم عنده في الشهداء. وقد كان آخر حلقات تلك الحرب ما دار من عمليات بل وقتال عنيف على أراضي جمهورية مالي المجاورة خلال الأيام الثلاثة الأخيرة وما سجل قبل ذلك من مواجهات في يوليو الماضي بين جيشنا الوطني وأفراد من عناصر القاعدة.

ولد ابتي: أعضاء المجلس الدستوري لا علاقة لهم بالقانون

قال المحامي إبراهيم ولد ابتي إن تشكلة المجلس الدستوري الحالية تجعله أهلا لما صدر ويصدر عنه من قرارات تنافي طبيعة مهمته الدستورية، لأنه لا يضم في عضويته أي شخص له صلة بالقانون وبالتالي فأعضاؤه غير مؤهلين لعضويته أصلا.وجاءت تصريحات المحامي ولد أبتي خلال مشاركته في ندوة نظمتها "من أجل موريتانيا" مساء الخميس 30 يوليو 2009 في فندق الخاطر بنواكشوط تناول المشاركون فيها موضوعات من بينها الانتخابات والمؤسسات الدستورية وعلاقة الجيش والديمقرطية.

أعلي ولد محمد فال: انتخابات 18 يوليو عرفت تزويرا كبيرا والسلطات الانقلابية فاقدة للشرعية

قال المرشح الرئاسي والرئيس الموريتاني السابق في المرحلة الانتقالية (2005-2007) السيد أعلي ولد محمد فال خلال مؤتمر صحفي عقده مساء الخميس في نواكشوط بأنه يرفض رفضا قاطعا نتائج انتخابات 18 يوليو التي وصفها بالمزورة بهدف تشريع الانقلاب، وأضاف ولد محمد فال إن على السلطات القائمة أن تعرف أنها غير شرعية مضيفا أن الأزمة الموريتانية مازالت قائمة وأن تزويرا فاحشا ومنظما تم في هذه الانتخابات وأن موريتانيا متجهة لنظام عسكري دكتاتوري وأنه لابد من حل توافقي أو تنظيم انتخابات نزيهة وشفافة أو التوجه لخيار الأزمات وعودة الانقلابات.

"من أجل موريتانيا" تندد بتفجير أنواكشوط

أصدر تنظيم "من أجل موريتانيا" بيانا عبر فيه عن تنديده الشديد بالتفجير الأليم الذي حدث يوم السبت الثامن أغسطس الماضي قرب السفاره الفرنسيه في أنواكشوط وأدى إلى مقتل منفذه وجرح مواطنه موريتانيه وفرنسيين، والذي لم تعلن أيه جهه مسؤوليتها عنه إلى الآن. وطالب التنظيم بتفرغ القوات المسلحه وقوات الأمن لمهامها الرئيسيه و تدريبها وتزويدها بالتجهيزات اللازمه، وحث جميع الفاعلين على العمل من أجل التصدي لهذه التصرفات الغريبه على مجتمعنا.

ولد داداه يرفض قرار المجلس الدستوري ويحيي استقالة رئيس اللجنة المستقلة للانتخابات

نظم زعيم المعارضة ومرشح حزب تكتل القوى الديمقراطية السيد أحمد ولد داداه ليلة الجمعة نقطة صحفية بمقر حزبه أعلن فيها عن رفضه لقرار المجلس الدستوري تزكية الانتخابات وإعلان محمد ولد عبد العزيز رئيسا لموريتانيا، ووصف زعيم المعارضة هذا القرار بأنه انقلاب انتخابي مرفوض وقال :لقد تقدمنا بطلبين بسيطين وحاسمين هما إعادة فرز الأصوات وفحص كيميائي لبطاقات الناخبين، وعرض ولد داداه أمام الصحفيين ورقة تضمنت إعلانا من الشركة البريطانية التي تولت طباعة أوراق التصويت تؤكد فيها إمكانية القيام بالتزوير الكيميائي، وحضر المؤتمر نائب الرئيس والدبلوماسي السابق السيد محمد محمود ولد ودادي الذي تلى بيانا على الصحفيين.

العلامه ولد الددو يندد بالتفجير ويدعو إلى حلول لمواجهه الإرهاب

ندد العلامه محمد الحسن ولد الددو بالتفجير الذي استهدف السفاره الفرنسيه في أنواكشوط مؤكدا أن الإعتداء على الرعايا المستأمنين حرام بالكتاب والسنه، وأورد بعض الأدله التي تؤكد قوله. كما حث ولد الددو -الذي يعتبر من أبرز علماء المسلمين- السلطات إلى السعي لإيجاد حلول ناجعه لظاهره الإرهاب تأخذ بعين الإعتبار مختلف الجوانب ، داعيا إلى محاوره الزعامات الفكريه لهذه التنظيمات لإبطال الأدله الخاطئه التي يعتمدون عليها.

المحامي ولد أبتي: 4 مرشحين قدموا طعونا ضد الانتخابات لدى المجلس الدستوري

قال المحامي البارز ابراهيم ولد أبتي إن 4 مرشحين للرئاسة قد تقدموا بشكل قانوي بطعون إلى المجلس الدستوري تتعلق بنزاهة وشفافية الانقلابات على حد وصفهم، ويتعلق الأمر بكل من رئيس الجمعية الوطنية السيد مسعود ولد بلخير وزعيم المعارضة السيد أحمد ولد داداه والرئيس السابق السيد أعلي ولد محمد فال والسفير السابق السيد حمادي ولد أميمو.

انقلاب انتخابي في 18 يوليو بهدف تشريع انقلاب 06 أغسطس2008

بعد استخدام وسائل الدولة والجيش على وجه الخصوص في حملة المرشح الانقلابي محمد ولد عبد العزيز لم يقف الانقلابيون عند هذا الحد بل تم التلاعب المفرط باللائحة الانتخابية حيث تم إهمال اللائحة الجديدة التي يعتقد الانقلابيون أن المسجلين بها من أنصار المعارضة فضلا عن منع أغلب الموريتانيين في الخارج من التصويت. وتوج اللانقلابيون مهزلتهم بإعلان نتائج يرفضها المنطق قبل الواقع منحت مرشحهم أكثر من 52% من أصوات الناخبين وهو الفوز الذي ظلوا قبل انطلاقة الحملة يعدون به. وهكذا نسي الانقلابيون وأعوانهم أن جميع من يقفون خلف المرشح الانقلابي هم جزء قليل فقط ممن وقفوا سنة 2007 خلف الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله ولم يتجاوزوا حينها 25% . وهكذا تضخم هذا العدد رغم انسحاب حزب عادل وعد كبير من البرلمانيين والعمد والمستقلين ورجال الأعمال والوجهاء ليزداد بدلا من أن يتناقص ليصل إلى أكثر من 52% وفي الشوط الأول .

"من أجل موريتانيا" تندد بحرمان الجاليات من حقها في التصويت

أصدرت حركة "من أجل موريتنانيا" من خلال مكتبها في ألمانيا إضافة لبعض الناشطين في الجالية هناك بيانا نددت فيه بحرمان الجاليات في الخارج من حقها في التصويت وخاصة الجالية في ألمانيا والتي لم يتم تسجيل أي منها.